
.
.
أتذكر آخر مرة رأيتك فيها ؟!
بعدها لم أعهد لك ملامح سوى ما أختزن روحي , وسوى مشاعر دسستها بين فكي الذاكره ..
والأن أراك امامي ؟!
أخبرني كيف أنت ؟!
أتذكر أخر قهوه أحتسيناها جميعاَ في مقهى خلف الشارع الشرقي لبائع الـ"رغيف"
وقتها كان هناك من يتتبع خطواتي وكنت وقتها غاضباَ من تسكعه حولي..
ولم تعلم بأنه "أخي" !!
أخبرني كيف أنت ؟!
قالوا : بأن لديك أبناء !
كنت أظن بأنك خارج الوطن ..
يأتيني هاجس أن أعود لسابق عهدي أنا وأنت ..
أتذكر أخر مره ماذا همست لي ؟
"ترُيدن البقاء فيني , أم الهروب عني , لك ذلك "
وقتها بكيت منك ..
وتخيلتك أنك لاترديني حقاً .وخفت أن أفتقدني بعدك .
بتصرفك هذا كنت تُريد أن تُخبرني كيف أنك تستمتع برؤيتك لي غاضبه , وصامته وأن عيناي تصبح "أجمل" عندما أبكي ,
لتقبل مابين عيناي مُعتذراَ حتى أن صوت ضحكتك لها صدى في مسمعي..
أخبرني كيف أنت ؟!
بعدك أصبحت أحمل في حقيبة يدي "مرأتي"
وقبل ذلك كنت معك لا أحتاج أن أراني لأني أُحبني معك بكل عيوبي ..!
أنا افتقدني وأشتقت ألي كثيراً ..
أنا افتقدني وأشتقت ألي كثيراً ..
أخبرني الأن ..
كيف أنت ؟!
كي أعي كيف هي أنا ؟!
.
.
توتآ ~






